سلمة بن مسلم العوتبي الصحاري
216
الأنساب
ملك الأقرن عميكرب بن شمر يرعش بن أفريقيش قال عبيد بن شرية : ثم ملك ابنه الأقرن عميكرب بن شمر يرعش بن أفريقيش بن أبرهة ذي المنار ، فغزا أرض المغرب متيمّما إلى أرض الرّوم ، فانتهى إلى أرض الظّلمة ليدخل وادي اللؤلؤ والياقوت والدرّ ، فمات هناك . وقال الياس بن عمرو « 100 » بن الغوث بن العبد ذي الأذعار شعرا أوله : إن تمس في اللّحد أبو مالك * يسفي عليه المور بالحاصب « 101 » ملك ثلاثا وخمسين سنة « 102 » . ملك ابنه تبّع ذي الشأن الأكبر قال عبيد بن شرية : ثم ملك ابنه تبّع ذو الشأن ، وهو تبّع الأكبر بن عميكرب بن شمر يرعش بن إفريقيش بن أبرهة ذي المنار بن الحارث الرائش ، فكثر غزوة ، ثم أقام عشر سنين لم يغز ، فتنقّضت عليه الترك ، فلمّا بلغه ذلك أرسل عليهم ، فامتنعوا [ منه وحبسوا الهدايا ] « 103 » ، وقتلوا رسله ، فسار إليهم في الوجه الذي كان الرائش سار فيه على جبلي طيّئ ، ثم على الموصل ، فلقيهم على حدّ أذربيجان ، وقد كانوا تهيّئوا للقائه ، فاقتتلوا أيّاما ، ثم إنّ الترك انهزمت ، فقتّل المقاتلة ، وسبى الذرّية ، ثم قال تبّع ذو الشأن في ذلك :
--> ( 100 ) في أخبار ابن شرية ص 447 : التامر بن عمرو . ( 101 ) المور : بالضم : الغبار تثيره الريح . ( اللسان ) . ( 102 ) كذا في الأصول وفي المعارف 630 ، وفي أخبار ابن شرية ص 447 : ملك مائة سنة وثلاثا وخمسين سنة . وفي أخبار ابن شرية تفصيل في أخبار الأقرن ، وقد ذكر أنه المسمى ذا القرنين وأنه المذكور في القرآن الكريم . ( 103 ) في الأصول : فامتنعوا بالهدايا ، ولا يستقيم الكلام بذلك ، فأثبت ما في أخبار ابن شرية ص 449 .